نظّمت الجامعة الألمانية الأردنية، اليوم الأحد، وقفة تضامنية استنكارًا للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، وتضامنًا مع أهالي الشهداء والمصابين، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين ورفض الإرهاب والتطرف، والتمسك بقيم التسامح والعيش المشترك. وشارك في الوقفة أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة.

وأكد رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي، أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يتنافيان مع القيم الدينية والإنسانية، مشددًا على أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر، وأن مصاب أهل الكرك هو مصاب كل أردني. وأشار إلى أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، أسرة واحدة يجمعها الانتماء الوطني والمصير المشترك، وأن التنوع الديني والثقافي والاجتماعي مصدر قوة للمجتمع الأردني، مؤكدًا أهمية صون الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة والتعصب وخطاب الكراهية.

وشدّد الحلحولي على مسؤولية المؤسسات الأكاديمية في ترسيخ قيم المواطنة وسيادة القانون والحوار واحترام التعددية، وتعزيز وعي الشباب بمسؤوليتهم الوطنية، داعيًا إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن واستقراره، والتحقق من المعلومات قبل تداولها.

من جانبه، أكد مدير مكتب أوقاف ناعور، الدكتور مالك بسام الثوابية، أهمية تعزيز التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية، ونبذ التعصب الديني والطائفي والنزعات التي تهدد وحدة المجتمع، مشددًا على أن تلاحم الأردنيين يشكّل حصنًا في مواجهة الفتنة والكراهية وكل ما يمس أمن الأردن واستقراره. وأشار إلى أن تعاليم الإسلام تحث على الأخوة والتراحم والتكافل، داعيًا إلى ترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك، سائلًا الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان، وأن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته ويشفي المصابين.

بدوره، أكد الدكتور مأمون عكروش أن الوقفة تجسّد موقفًا وطنيًا رافضًا للإرهاب، وتعبّر عن تضامن الأردنيين في مواجهة الاعتداء الذي استهدف الأبرياء في الكرك، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم. كما شدّد على أهمية دور القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الهاشمية، ومعربًا عن تعازيه لأهالي الشهداء وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

من جهته، أكد عميد شؤون الطلبة، الدكتور عمر البطاينة، تضامن أسرة الجامعة مع أهالي الشهداء والمصابين، مشددًا على دور الجامعات في ترسيخ قيم الاحترام والتسامح والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز وعي الطلبة بأهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، ونبذ خطاب الكراهية، بما يسهم في صون الوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش داخل المجتمع الجامعي.

واختُتمت الوقفة بالتأكيد على وحدة الأردنيين وتكاتفهم في مواجهة الإرهاب والتطرف، والتمسك بقيم المواطنة والتسامح والعيش المشترك، وصون أمن الوطن واستقراره.

وسألت أسرة الجامعة الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان، وأن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.