
منحت الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور خالد قراقع، الأكاديمي والباحث المتخصص في الهندسة الكهربائية والاتصالات، لقب أستاذ فخري بقرار من مجلس العمداء، تقديرًا لإسهاماته العلمية والبحثية وإنجازاته في المجالات الهندسية والتكنولوجية، وجهوده في تعزيز التعاون وبناء الشراكات بين الجامعة والقطاعين الصناعي والأكاديمي. وأكد نائب رئيس الجامعة للتميز الأكاديمي، الأستاذ الدكتور إياس خضر، خلال حفل التكريم، أهمية تقدير الكفاءات العلمية التي تسهم في تطوير المعرفة والبحث العلمي، وتعزيز التكامل بين الجامعات والصناعة، بما يدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا والتنمية الاقتصادية.
ويشغل الأستاذ الدكتور قراقع حاليًا منصب أستاذ في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة في قطر، وسبق له العمل لسنوات طويلة في جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، إلى جانب توليه مناصب مهنية في شركات تكنولوجية عالمية، منها إريكسون وكادنس وكوالكوم. وحصل على البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة التكنولوجيا في بغداد عام 1986، والماجستير من الجامعة الأردنية عام 1989، والدكتوراه من جامعة تكساس إيه آند إم عام 1997. وتتركز أبحاثه في الاتصالات اللاسلكية والشبكات المتنقلة المتقدمة والذكاء الاصطناعي وتقنيات الاتصالات المستقبلية، بما فيها الجيل السادس (6G)، وله العديد من الأبحاث العلمية والمؤلفات وبراءات الاختراع، إلى جانب مشروعات بحثية تجاوز تمويلها 15 مليون دولار.
من جهته، أعرب الأستاذ الدكتور قراقع عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن لقب الأستاذ الفخري يمثل مسؤولية متجددة لمواصلة دعم التعليم والتميز العلمي والابتكار التكنولوجي، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الصناعي، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع والاقتصاد. وأشار إلى المكانة الخاصة للأردن في مسيرته الأكاديمية والمهنية، وإيمانه بقدرات الكفاءات الأردنية وتميز الجامعات الوطنية وإبداع الشباب، مشددًا على أن القيمة الحقيقية للتقدم التكنولوجي تكمن في أثره على حياة الناس، وقدرته على دعم التنمية وخلق الفرص للأجيال المقبلة.
وأكد قراقع أن مستقبل التعليم العالي يرتبط بقدرة الجامعات على تجاوز الأطر الأكاديمية التقليدية لتصبح شريكًا فاعلًا في التطور الصناعي والنمو الاقتصادي، من خلال تطوير برامج بحثية مشتركة، ودعم الباحثين الشباب، وتعزيز نقل التكنولوجيا وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول تلبي احتياجات المجتمع. وشدد على أن الاستثمار الأهم لا يقتصر على المختبرات والتجهيزات والتكنولوجيا، بل يتمثل في الإنسان، ولا سيما الطلبة والباحثين الشباب، باعتبارهم قادة الابتكار والتقدم التكنولوجي مستقبلًا. ويعكس هذا التكريم حرص الجامعة الألمانية الأردنية على تقدير الكفاءات العلمية المتميزة وتوسيع شراكاتها الأكاديمية والصناعية، بما يعزز دورها في ربط المعرفة بالتطبيق ودعم الابتكار.