
تؤدي عمادة شؤون الطلبة دورًا محوريًا في إثراء تجربة الطلبة في الجامعة الألمانية الأردنية، إذ تتجاوز الحياة الجامعية حدود التعلّم الأكاديمي لتكون مرحلةً للنمو الشخصي، وبناء العلاقات، وتنمية المهارات القيادية، واكتشاف آفاق جديدة.
وتسعى العمادة إلى توفير بيئة جامعية داعمة ومرحّبة، تتيح للطلبة استكشاف اهتماماتهم، وتطوير قدراتهم، والاستفادة القصوى من رحلتهم الجامعية.
وبصفتي عميدًا لشؤون الطلبة، أؤمن بأن الطلبة يجب أن يكونوا محور اهتمامنا وأساس عملنا. ومن أولوياتي العمل على تعزيز مشاركة الطلبة وتوسيع الفرص المتاحة أمامهم للانخراط الفاعل في الحياة الجامعية. وأطمح إلى أن يشعر كل طالب وطالبة بأن أفكارهم محل تقدير، وأصواتهم مسموعة، ومشاركتهم قادرة على إحداث فرق حقيقي. كما أتطلع إلى أن تتجاوز مشاركة الطلبة الاستفادة من الأنشطة والبرامج التي تقدمها العمادة، لتشمل الإسهام في ابتكار مبادرات جديدة تنطلق من اهتماماتهم وتلبي تطلعاتهم.
ومن خلال برامجها الثقافية والاجتماعية والرياضية والتطوعية والقيادية، تسعى عمادة شؤون الطلبة إلى تعزيز شعور الطلبة بالانتماء، ودعم رفاههم، وتنمية مهارات العمل الجماعي، وتعزيز التفاهم بين الثقافات، وترسيخ المسؤولية المجتمعية. وانطلاقًا من الهوية الألمانية الأردنية المتميزة للجامعة، تحرص العمادة على توفير تجارب جامعية ثرية تدعم النمو الشخصي والاجتماعي للطلبة، وتسهم في إعدادهم ليكونوا أفرادًا فاعلين وقادرين على إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم.
وأتطلع إلى العمل عن كثب مع طلبتنا وزملائنا في الجامعة وشركائنا في المجتمع لبناء بيئة جامعية أكثر ترابطًا وتفاعلًا. فمن خلال العمل المشترك، يمكننا أن نصنع تجربة جامعية يشعر فيها كل طالب وطالبة بالترحيب والانتماء، ويجدون فرصًا للنمو والتطور، ويستلهمون الدافع للمشاركة والمساهمة والقيادة، لتكون رحلتهم في الجامعة الألمانية الأردنية تجربةً ذات معنى وأثر إيجابي يمتد إلى حياتهم ومجتمعهم.
الدكتور عمر البطاينة